|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||
|
الكـــــاتب
مشرف منتدى العدل
المعلومات
التسجيـل:
الاقامـة:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
إنى والإنس والجن فى نبأ عظيم ، أخلق ويعبد غيرى ، أرزق ويشكر سواى ، خيرى إلى العباد نازل وشرهم إلىّ صاعد ، أتودد إليهم بالنعم وأنا الغنى عنهم ! ويتبغضون إلىّ بالمعاصى وهم أفقر ما يكونون إلى ، أهل ذكرى أهل مجالستى ، من أراد أن يجالسنى فليذكرنى ، أهل طاعتى أهل محبتى ، أهل معصيتى لا أقنطهم من رحمتى ، إن تابوا إلى فأنا حبيبهم ، وإن أبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ، من أتانى منهم تائباً تلقيته من بعيد، ومن أعرض عنى ناديته من قريب ، أقول له : أين تذهب؟ ألك رب سواى ، الحسنة عندى بعشرة أمثالها وأزيد ، والسيئة عندى بمثلها وأعفو ، وعزتى وجلالى لو استغفرونى منها لغفرتها لهم "
|
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||
|
الكـــــاتب
ام محمد امين
المعلومات
التسجيـل:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
حديث قدسي تقشعر له الأبدان تتجلى عظمة الخالق... في الحديث القدسي الشريف قال سبحانه وتعالى: ( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك.. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم .. و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك فأما الذي عن يمينك فالكبد... و أما الذي عن شمالك فالطحال ... و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟ فلما أن تمّت مدتك.. و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه. لا لك سن تقطع .. و لا يد تبطش... ولا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا.. حار في الشتاء و باردا في الصيف . و ألقيت محبتك في قلب أبويك. فلا يشبعان حتى تشبع ... و لا يرقدان حتى ترقد .. فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك . بارزتني بالمعاصي في خلواتك و لم تستحي مني . و مع هذا إن دعوتني أجبتك (و إن سألتني أعطيتك .. و إن تبت إليّ قبلتك)
|
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||
|
الكـــــاتب
أسرة الرفيع
المعلومات
التسجيـل:
الاقامـة:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
جزاك الله خيرا اختي الفاضلة مشاركات طيبة جعلها الله في الميزان المقبول
|
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||
|
الكـــــاتب
مشرف منتدى العدل
المعلومات
التسجيـل:
الاقامـة:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) . وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .
|
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||
|
الكـــــاتب
سَبَقَ المفرِّدون
المعلومات
التسجيـل:
الاقامـة:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
- وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويهِ عن ربه تبارك وتعالى قال : (( إنَّ الله كَتَبَ الحسنات والسيئات ، ثم بَيَّنَ ذلك ، فَمَنْ هَمَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى لهُ عندهُ حسنةً كاملةً ، وإن هَمَّ بها فعملها ، كتبها الله عَشْرَ حسناتٍ ، إلى سبعِ مِئَةِ ضِعْفٍ ، إلى أضعاف كثيرةٍ . ومَنْ هَمَّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً ، فإن هُوَ هَمَّ بها فَعَمِلَهَا كتبها اللهُ سيئةً واحدةً )) متفق عليه . قوله صلى الله عليه وسلم : ((فَمَنْ هَمَّ)) الهَمَّ : إرادة قصد الفعل . تقول : هممت بكذا ، أي قصدته بهمتي ، وهو فوق مجرد خطورة الشيء بالقلب . وقوله صلى الله عليه وسلم : ((فإن هُوَ هَمَّ بها فَعَمِلَهَا كتبها اللهُ سيئةً واحدةً )) وهذا من فضل الله ورحمته على عباده . وقد جاء باللفظ بأصرح من ذلك عند مسلم (129/205) ، وفيه : (( قالت الملائكة ، رب ذاك عبدُك يريد أن يعمل سيئة - وهو أبصر به - فقال : ارقبوه ، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها ، وإن تركها ، فاكتبوها له حسنة ، إنما تركها من جراي )) أي من أجلي وخوفاً مني . قال القاضي عياض رحمه الله تعالى : فمن حُرِمَ هذه السعة ، وفاته هذا الفضل ، وكثرت سيئاته حتى غلبت - مع أنها أفراد حسناته - مع انها متضاعفة ، فهو الهالك المحروم . والله أعلم
|
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||
|
الكـــــاتب
سَبَقَ المفرِّدون
المعلومات
التسجيـل:
الاقامـة:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .
تخريج الحديث رواه الترمذي و ابن ماجة والإمام أحمد في مسنده وغيرهم ، وقال الترمذي حسن غريب ، معاني المفردات تفرغ لعبادتي : تفرغ من مهماتك وأشغالك الدنيوية لطاعتي والتقرب إلي بأنواع القرب . أملأ صدرك : أي قلبك . عز العبودية عبادة الله هي المهمة العظيمة التي من أجلها خُلق الخلق ، وهي بمفهومها الشامل لا تقتصر على أداء الشعائر التعبدية - من صلاة وصيام وحج وذكر وغير ذلك - فحسب ، ولكنها تمتد لتنتظم حياة الإنسان كلها بشتى جوانبها وأنشطتها بحيث لا يخرج شيء منها عن دائرة التعبد لله رب العالمين ، وتمتد كذلك لتشمل جميع ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين }(الأنعام 162) . ولا يبلغ الإنسان ذروة الكمال البشري في العزّة والشرف والحرية حتى يحقق هذه الغاية ، وقد وصل إلى هذا الكمال أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام ، وفي مقدمتهم نبيّنا محمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - ، الذي خاطبه ربُّه جل وعلا في أعلى مقاماته - مقامِ تلقي الوحي ومقامِ الإسراء - بوصف العبودية ، باعتبارها أرقى وأعظم وأشرف منزلة يرقى إليها الإنسان ، فقال سبحانه :{الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا }(الكهف 1) ، وقال في مقام آخر : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا }( الاسراء 1) ، وكلما ازداد العبد تحقيقاً لهذه العبودية كلما ازداد كماله وعلت درجته . وكل من تعلّق قلبه بمخلوق وأحبَّه ، وعلق عليه نفعه وضرَّه فقد وقع في ربقة الرقّ والعبودية له ، شاء أم أبى ، إذ الرقّ والعبودية في الحقيقة ، هو رقُّ القلب وعبوديته ، ولهذا يُقال: " العبد حرٌّ ما قنع والحرُّ عبدٌ ما طمع " ، وكلّما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه في قضاء حاجاته ، كلما قويت عبوديته وحريته عمَّا سواه ، كما قيل : " احتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأحسن إلى من شئت تكن أميره " . حقيقة الغنى ولهذا فإن حقيقة الغنى إنما هي في القلب ، وهي القناعة التي يقذفها الله في قلوب من شاء من عباده ، فيرضون معها بما قسم الله ، ولا يتطلعون إلى مطامع الدنيا أو يلهثون وراءها لهث الحريص عليها المستكثر منها . وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ليس الغنى عن كثرة العرَض ، ولكن الغنى غنى النفس ) كما في البخاري ، وقال لأبي ذر : ( أترى أن كثرة المال هو الغنى ؟! إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب ، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا ، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا ، وإنما يضر نفسه شحها ) رواه ابن حبان وكم من غني عنده ما يكفيه وأهله عشرات السنين ، ومع ذلك لا يزال حريصاً على الدنيا ، يخاطر بدينه وصحته ، ويضحي بوقته وجهده ، وكم من فقير يرى أنه أغنى الناس ، مع أنه قد لا يجد قوت غده ، فالقضية إذاً متعلقة بالقلوب وليست بما في الأيدي . يقول عمر رضي الله عنه : " إن الطمع فقر ، وإن اليأس غنى ، وإن الإنسان إذا أيس من الشىء استغنى عنه " ، وسئل أبو حازم فقيل له : ما مالُك ؟ قال : لي مالان لا أخشى معهما الفقر : الثقة بالله ، واليأس مما في أيدي الناس " ، وقيل لبعض الحكماء : ما الغنى ؟ قال : " قلة تمَنِّيك ، ورضاك بما يكفيك " ، وقد أحسن من قال : ومن ينفق الساعات في جمع ماله ****** مخافة فقر فالذي فعل الفقر بين همَّيْن وهذا الحديث العظيم يضع للعبد علاجاً عظيماً للهموم والغموم التي يتعرض لها في حياته الدنيا ، هذا العلاج هو الاشتغال بما خـُـلِـق له وهو عبادة الله عز وجل ، والاهتمام بأمر الآخرة ، فإن العبد إذا شغله همُّ الآخرة أزاح الله عن قلبه هموم الدنيا وغمومها ، وخفف عنه أكدارها وأنكادها ، فيصفو القلب ويتجرّد من كل الأشغال والصوارف ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ) رواه ابن ماجة وغيره بسند حسن . وفي حديث الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما قـدر له ) فعلى العبد أن يقنع بما قسم الله له ، وأن يثق بوعد الله وحسن تدبيره له ، وألا يكون شديد الاضطراب والخوف مما يستقبل ، فالمستقبل بيد الله ، وأن ينظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا ، وليستعن على ذلك بقصر الأمل واليقين بأن الرزق الذي قُدِّر له لا بد وأن يأتيه وإن لم يشتد حرصه ، فليست شدة الحرص هي السبب لوصول الأرزاق .
|
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||
|
الكـــــاتب
سَبَقَ المفرِّدون
المعلومات
التسجيـل:
الاقامـة:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( حوسب رجل ممن كان قبلكم ، فلم يوجد له من الخير شئ ، الا أنه كان يخالط الناس ، وكان موسرا ، فكان يامر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر قال قال الله نحن أحق بذلك منك تجاوزوا عنه )) رواه مسلم ( كذلك البخاري والنسائي ).
|
|||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 8 | |||
|
الكـــــاتب
سَبَقَ المفرِّدون
المعلومات
التسجيـل:
الاقامـة:
الجنس :
المشـاركات:
بمـــعدل :
![]() |
عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه إلي الرب عز وجل قال: "حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في وحقت محبتي للمتواصلين في".
|
|||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| من الأحاديث التي لم تصح في يوم عرفة | krit01 | قسم السيرة وعلوم الحديث | 3 | 12-12-2007 21:41 |
| مقدمة حول الأحاديث القدسية | رشيد المراكشي | قسم السيرة وعلوم الحديث | 2 | 28-11-2007 10:44 |
| بعض الأحاديث النبوية الشريفة ذات الصلة بحقوق الإنسان | lahrech | منتدى الإحسان | 2 | 05-11-2007 13:06 |
| علمتني الأحاديث النبوية | نسيم | منتدى الطفل | 0 | 31-12-2006 14:10 |